العلامة المجلسي
36
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وعن الشيخ الطوسي أن الغسل مستحب في هذه الليلة . ومن المناسب أن تقرأ زيارة الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم وزيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في هذه الليلة . وَوَرَدَ قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَيْضاً : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتَّحَلِّ الْأَعْظَمِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظِّمِ وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا أَنْتَ بِهِ مِنَّا أَعْلَمُ يَا مَنْ يَعْلَمُ وَلَا يَعْلَمُ اللَّهُمَّ وَبَارِكْ لَنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ الَّتِي بِشَرَفِ الرِّسَالَةِ فَضَّلْتَهَا وَبِكَرَامَتِكَ أَجْلَلْتَهَا وَبِالْمَحَلِّ الشَّرِيفِ أَحْلَلْتَهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ وَالسَّيِّدِ اللَّطِيفِ وَالْعُنْصِرِ الْعَفِيفِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ أَعْمَالَنَا مَقْبُولَةً وَذُنُوبَنَا مَغْفُورَةً وَحَسَنَاتِنَا مَشْكُورَةً وَسَيِّئَاتِنَا مَسْتُورَةً وَقُلُوبَنَا بِحُسْنِ الْقَبُولِ مَسْرُورَةً وَأَرْزَاقَنَا مِنْ لَدُنْكَ بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَأَنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعَى وَالْمُنْتَهَى وَأَنَّ لَكَ الْمَمَاتَ وَالْمَحْيَا وَأَنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى وَأَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَأَعِذْنَا مِنْهَا بِقُدْرَتِكَ وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَارْزُقْنَا بِعِزَّتِكَ وَاجْعَلْ أَوْسَعَ أَرْزَاقِنَا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنَا وَأَحْسَنَ أَعْمَالِنَا عِنْدَ اقْتِرَابِ آجَالِنَا وَأَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ وَيُحْظِي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمَارَنَا وَأَحْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا وَأُمُورِنَا مَعْرِفَتَنَا وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَيَمُنَّ عَلَيْنَا وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِجَمِيعِ حَوَائِجِنَا لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَابْدَأْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَبْنَائِنَا وَجَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْنَاكَ لِأَنْفُسِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ اللَّهُمَّ وَهَذَا رَجَبٌ الْمُكَرَّمُ الَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي ظِلِّكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ